dark

رييل ستوري | 3 قصص أطفال هادفة مكتوبة من أجمل ما ستقرأ يوما لصغارك

في عالم القصص تتلألأ قصص الأطفال كنجمة ساطعة براقة بمنتصف السماء وتتربع على العرش، إن قصص أطفال هادفة مكتوبة تعتبر الأداة البناءة لشخصية قوية للطفل وعامل محفز لتنمية خياله وإبداعه وتوسيع مداركه.

تمثل هذه المجموعة من قصص أطفال هادفة مكتوبة وسيلة مثالية لإثراء تجربة النوم لدى الأطفال وتعليمهم الكثير من القيم الهادفة والأخلاق الحميدة بطرق ممتعة ومشوقة للغاية، كما أنها تساعد صغارنا على إطلاق العنان لخيالهم واستكشاف عوالم أخرى.

القصــــــــــة الأولى:

في مدينة صغيرة كانت هناك طفلة صغيرة تدعى “بشرى”، كانت تمتلك قلبا صغيرا رحيما بكحل من حولها من بشر وطير وحيوانات، وكانت تعيش مع أسرة محبة لها للغاية، كانوا على الدوام يسعدونها بتقديم الكثير من الهدايا الجميلة لأجلها، فكانت غرفة نومها تعج بالكثير من الألعاب ذات الألوان المبهجة، أما عن “بشرى” فكانت تسعد دوما بمشاركة ألعابها الجميلة مع أصدقائها.

كانت بين الحين والآخر تسعد أصدقائها بمنحهم بعضا من ألعابها الجميلة، وكانت هذه اللحظات هي أسعد لحظات حياتها عندما ترى الابتسامة قد طبعت على وجوه أصدقائها بسبب فعلها البسيط؛ كانت تجد “بشرى” في ابتسامة أصدقائها سعادة تغمر قلبها الصغير وكأنها قامت بشيء جميل بإمكانه أن يغير الكون من حولها.

وفي يوم من الأيام تذكرت “بشرى” أنه يوم مولد صديقتها المقربة “شيماء” والتي لم تحتفل به من قبل بسبب ضيق معيشة والديها، فقررت “بشرى” أن تصنع شيئا مميزا لصديقتها الحبيبة، فطلبت من والدتها أن تصنع لها كعكة جميلة مثلما تفعل دوما، وأوضحت لها بأنها تريد أن تفاجئ صديقتها وترتب لها حفل عيد مولدها بشكل مرتب وجميل.

أخرجت المال من الحصالة الخاصة بها جميعه، واشترت لها دمية جميلة زاهية الألوان، وذهبت برفقة والدتها لمنزل صديقتها، وهناك كانت المفاجأة التي أدخلت على قلبها الفرح، كانت تشعر حينها بأنها ملكت الكون بما حوى؛ فصديقة عمرها عندما رأتها ذرفت الدموع من عينيها من شدة الفرحة، فهذه المرة الأولى التي يتذكر أحد عيد مولدها بل ويحتفل به أيضا.

ومن حينها باتتا أقرب صديقتين مقربتين بالمدرسة بأكملها، وباتت كل منهما تشد عضد الأخرى لتكونا أمهر طالبتين بالمدرسة.

العبرة الهادفة من القصة:

سر السعادة الحقيقي في العطاء والمنح للآخرين الأكثر احتياجا، وسر السعادة الحقيقي يكمن في قلوبنا عندما نجعل من حولنا سعداء قد رسمت الابتسامة على وجوههم.

 

القصــــــــــــــــــــة الثانيـــــــــة:

في يوم من الأيام كانت هناك طفلة صغيرة تبلغ من العمر اثنى عشر عاما كانت تسير في الغابة، وفجأة وجدت مكان غريب بعض الشيء، شعرت من داخلها برغبة ملحة على اكتشاف ما بباطن هذه الأرض.

وجدت قطعة معدنية وشرعت تحفر بها، وإذا بها تفاجأ بوجود صندوق قديم للغاية ومتآكل، قضت وقتا طويلا في استخراجه من باطن الأرض، وبعد الكثير من التعب والمعاناة استطاعت أن تخرجه، وما إن فتحته لتتفاجأ بوجود الكثير من الذهب بداخله.

وعلى الرغم من صدمتها بكمية الذهب التي وجدتها بداخل الصندوق إلا إنها كانت قد اتخذت قرارها بشأن الذهب الذي وجدته، بالكاد استطاعت أن تأخذ الصندوق لمنزلها، بحيلة بأن جعلته على عربة صغيرة وشدتها حتى أوصلتها للمنزل، وخبأته جيدا، وجمعت كافة المعلومات اللازمة لبناء مجمع مدارس كامل وشامل، أرادت أن تجمع التعليم في عقول أبناء قريتها والقرى المجاورة لها.

وبالفعل وبمساعدة والديها واللذان ساعداها على تنفيذ حلمها ولم يكونا عقبتين في طريق عطائها وحبها لمساعدة كل من حولها، استطاعت الطفلة بناء المجمع وأنفقت كل محتوى الصندوق على إنشائه وتزويده بأحدث المعدات وبنائه على أحدث الطرق العالمية، وتم الافتتاح وكل من استطاع المساعدة ساهم ولم يتردد، وبات جميع من بالقرية والقرى المجاورة يكنون للطفلة الصغيرة ولذويها كل الاحترام والتقدير وحسن صنيعها.

العبرة من القصـــــــــة:

جمال العطاء، وأن المال ليس كل شيء بالحياة، وأن الإنسان منا ما هو إلا مواقف تورث ذكريات يتوارثها من بعده.

 

القصـــــــــــــــــــــة الثالثــة:

في إحدى القرى كان هناك كلب كل من يمر بالطريق يعاني بسبب أذاه، فقد كان يلتف من خلف المار بالطريق دون أن يصدر صوت أو إنذار ويقوم بعضه بطريقة مريرة.

الكل بات يشكو لمالكه، والذي أصابه اليأس والقنوط من حال كلبه، ولم يستطع الاستغناء عنه بسبب أنهم كانوا يسكنون بمنطقة بعيدة عن المساكن العامرة بالأهل والسكان.

سأل مالك الكلب عن حل لدرجة أنه كان لا يمانع التخلص من كلبه إن لزم الأمر، ولكن أفاده ر جل حكيم، ونصحه بأن يجعل حول رقبة كلبه جرسا عالي الصوت.

وبالفعل فعل الملك بالنصيحة، فبات كلما حاول الالتفاف حول أحد المارة يسمع صوت الجرس فيأخذ حذره الكافي من الكلب، والتهى الكلب بالجرس وبصوته الجميل، لدرجة أنه بات يسير متفاخرا بالجرس ونسي أمر المارين.

وفي يوم من الأيام ذهب الكلب مع مالكه للسوق، وهناك رآه كلبا عجوزا فتعجب من أمره ومن مدى اعتزازه بالجرس حول رقبته وتفاخره بذلك، فاقترب منه الكلب العجوز قائلا: “ولم تتفاخر بشيء مثل هذا ؟ّ!”

لم يفهم الكلب المسكين المعنى، فاقترب منه الكلب العجوز أكثر وقال: “لقد عهدنا الجرس يوضع حول رقبة اكلب منا عندما يريد الإنسان أن يحد من أذاه!، ماذا كنت تفعل ليحاول مالكك الحد من أذاك؟!”

ومن حينها غير الكلب من سلوكه بطريقة جعلت مالكه يكافئه ويقرر التخلص من الجرس الذي حول رقبته، ولم يشكو منه مار مرة أخرى.

العبرة من القصــــــــــــة:

جميعنا يقع في الأخطاء ففي النهاية نحن بشرا، ولكن الخطأ الأكبر ألا نعترف بأخطائنا وألا نحاول إصلاحها.

 

Loading

✅ تابعنا الآن عبر فيسبوك – قناة التليغرام – جروب الوتس آب للمزيد من القصص الجديدة يومياً.

ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه البوست ولو بتعليق

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Previous Post

رييل ستوري | قصة نجاح ميلاني بيركنز.. من فكرة جريئة إلى إمبراطورية عالمية

Next Post

رييل ستوري | حكايات قصيرة عن الحب مكتوبة جديدة للغاية

Related Posts