قصة بداية طلبي للعلم
(قصة بداية طلبي للعلم)
رحلتي إلى النور
بسم الله الرحمن الرحيم
١/ قُبلت في الجامعة تخصص الدراسات الإسلامية ثم تولد لدي حب العلم لاسيما أن والدي رحمه الله طالب علم وسجلت في برنامج تأصيلي حفظ متن في كل علم ثم تخرجت من الجامعة وقرأت كتاب (رحلتي إلى النور) لمالك الرحبي وهي عبارة عن سيرة ملازمة الشيخ مازن الغامدي وفيها من العبر والعظات مالله به عليم ثم دخلت معهد البيان لمعلمات القرآن ثم بدأت أحضر عند المشايخ في المساجد.
٢/ أخذت إجازات في بعض كتب الحديث ومتون أخرى وحضرتُ دورة مُهمات العِلم في المدينة المنورة للشيخ صالح العصيمي ثم التحقتُ بصناعة المحاور ثم معهد الآفاق العقدي والآن أنا طالبة في برنامج وعاية العلم وهو عبارة عن حفظ متون كتاب مُهمات العِلم.
٣/ لابد من قراءة القرآن لأنه البركة في الوقت والعمر وهو النور الذي يضيء طريقك في عتمة الأيام وكل ذلك محض توفيق من الله عزوجل، وأقول لكِ أني مقصرة ولدي ذنوب وضعيفة أتقوى بالله القوي العزيز العظيم، وقد كتبت هذه الحروف ليس فخرًا ولا تكبرًا إنما لتستفيدين وتعلمين أن العلم لن يفوتكِ.
٤/ كثير من السلف بدأ بطلب العلم في سن متأخرة بل بعضهم نبغ في ذلك، والنساء في القرون المفضلة سعين في طلب العلم؛ فجئن إلى النبي ﷺ وطلبن منه مجلساً خاصاً بهن، فاجتمعن فأتاهن فعلمهن مما علمه الله وقد وُجدَ في التاريخ الإسلامي نوابغ من النساء في كافة العلوم وتراجمهن حافلة في الكتب.
٥/ أقول: اعزمي وجددي النية وأكثري من الدعاء واعملي من الصالحات وابتعدي عن السيئات وسيعينك الله وييسر لك ويوفقك.
وهذا وعد من الله حيث قال في محكم كتابه:
{مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}
هذا وبالله تعالى التوفيق.
—————————————
كتبته/ نورة المطرودي
@norah911m تويتر
الإثنين ١٤٤٠/١٠/٢٨ هـ
وهذا وعد من الله حيث قال في محكم كتابه:
{مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}
تمت قراءة هذا المقال بالفعل4590 مرة!
✅ تابعنا الآن عبر فيسبوك – قناة التليغرام – جروب الوتس آب للمزيد من القصص الجديدة يومياً.